الجمعة، يناير 22، 2010

ديوان شعر جديد لدليا لاذيادة




وقت البدء:
28 يناير، 2010‏، الساعة 09:10 مساءً‏
وقت الانتهاء:
07 فبراير، 2010‏، الساعة 09:10 مساءً‏
المكان:
معرض الكتاب _ بعض المكتابات الخارجيه
الشارع:
ارض المعارض _ مدينة نصر
المدينة/البلدة:
Cairo, Egypt

الجمعة، يناير 08، 2010

معرض الكتاب الاول فى مركز افاق اشتركية المحلة

هل هذة هتكون الزيارة الاولى التى تسعد بيها مدينى المحلة الكبرى لحضور واحدة من اهم الشخصيات فى مصر والعالم نظر لكونها مدير مكتب شمال افريقيا لمنظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى ولكونها واحدة من الناس التى تسعى فى مجال حقوق الانسان ولا انها من النشطاء فى مجال حقوق المراة ....... هى دليا ذيادة
التى قامت بزيارة المحلة مؤخرا ولانى واحد من الناس اللى بيهتمو بيها جدا وبحب اتابع عملها باستمرا
انا وجهت ليها دعوة لحضور معرض الكتاب لاول الذى يقيم فى افاق اشتراكية المحلة الكبرى وبعدين لقيتها بتكلمنى وقالت عبد الجليل انا جية المحلة فانا بصراحة كنت عاوز حد يصحينى من الحلم اللى انا كنت فية وسرعان عما حدث لى من ذهول جامد جدا لان دليا كانت جية ومعها الكثير من اصحبها حركة طلاب مصر فااصبح الحلم حقيقة وتحضر دليا الى مدينة المحلة الكبرى عشان تقول للجميع انا اهو وياكم فى وسط الناس ومعاكم فى اى وقت

الجمعة، ديسمبر 18، 2009

كل عام وكل زهرة امل بخير

كل عام وكل زهرة امل بخير وصحة وسلام
كل عام وكل عامل فى غزل المحلة بخير

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2009

حوار حول الشفقة على الذات-باولو كويللو

نعم برنارد شو كان على حق حين أكد أن هناك أناس يشعرون بسعادة بالغة حين يشتكون دوما من الظروف التي يعيشونها و أنا أؤمن بذات الشيء : الرجال و النساء الحقيقيون هم من يصنعون الظروف المثالية .
_ كيف يمكن فعل ذلك ؟
_ قام حكيم صيني بوضع الحل منذ آلآف السنين . لذا فإنه من المهم قبل أن أعرض لكم النقاط الخمسة التالية فإنه يلزم البدء باحترام الذات و بالتركيز على ما نريد .

_ و كيف نعرف ما نريد ؟
_ حين نشعر أننا أفضل حال تنفيذ مهمة محددة و بالتالي فإن كل ما قد يشعرنا بفقدان الحماس و احترام ذواتنا ، شيء مؤذ ، على الرغم من كونه قد يحمل لنا نجاحا أو مالا .

رأيت أناسا كثيرين غصهم النجاح ، يرتكبون أخطاء ، انتهت بهم الى تدمير سنوات كاملة من العمل وصل بهم الأمر الى حالات سكر شديدة ، أو أصبحوا عدوانيين ، قساة ، أو مفطوري القلب .

هؤلاء بعيدون عن أنفسهم و بعيدون عن الناس .

_ نعود لموضوع الحكيم .

قام هذا الحكيم بتأليف كتاب عن الحرب لكن الخمس نقاط التي تحويها قائمته يمكن تطبيقها على أي مهمة قد يوكل بها الانسان .

النقطة الأولى ، قانون الإرادة ، و التي كنا بصدد الحديث عنها : علينا أن نفعل فقط ما يملأ قلوبنا بالحماس ، إذا حاولنا تجاهل ذلك و إذا أخرنا اللحظة التي نعيش فيها أحلامنا ، فقدنا الطاقة اللازمة لأي تحول في حياتنا .
أحدهم قال ذات مرة : " لا أعرف سر النجاح ، لكن سر الفشل هو أن نعكف دوما على اتباع إرادة الآخرين " .

النقطة الثانية : هي قانون فصول السنة . كما تحتاج حرب تدور في الشتاء الى حنكة و عدة تختلف عن تلك التي تحتاجها حرب تقع في الصيف ، فإنه و بنفس الطريقة : على الإنسان أن يتعلم احترام فصوله ، فلا يتحرك في الوقت الذي يجب عليه أن ينتظر و ألا ينتظر وقتما يجب عليه أن يتحرك !

النقطة الثالثة هي قانون الجغرافيا : إن معركة تقع في مجال مغلق تختلف كلية عن تلك التي تشتعل في مجال مفتوح ، لكل حالة ظرفها الخاص و عليك أن تكون يقظا لاتباع الظرف المناسب للمحيط الذي توجد فيه ، للمساحة المحتلة ، ما يجب أن تفعله لتتقدم ، للمكان الذي يمكنك التترس فيه ، و للطرق التي يمكنك الهرب منها في حال ما إذا احتجت أن تتقهقر قليلا .

النقطة الرابعة قاون الحلفاء: .. لا أحد يستطيع المقاومة وحيدا . نحن بحاجة الى الأصدقاء لمنحنا القوة التي تلزمنا ، أناس ينصحوننا بلا خوف بما يجب أن نفكر فيه ، كما يقول الشاعر : " بجناحيه فقط ، لا يستطيع الطائر أن يحلق عاليا "
و أخيرا النقطة الخامسة : قانون الابداع : هناك طريقة واحدة لفهم الأشياء : و هي أن نحاول تغييرها، صحيح أننا لا يمكننا تحقيق ذلك ، لكننا ما نفتأ نتعلم شيئا ما ، لأننا نبحث عن طرق لم يطرقها أحد بعد ، و العالم مليء بهذا النوع من الطرق .
المشكلة أن الكل يخافون الغابات البكر ، و البحار التي لم يسبر غورها أحد حيث المجهول دوما يعطينا الإيحاء بأننا سنضيع .
لكن لا أحد يضيع ، لأن يد الله تحرس دوما الرجال و النساء ذوي القيمة ، الذين يتجرأون على أن يكونوا مختلفين و يؤمنون بأحلامهم .

بقلم باولو كويللو
مجلة الا بي سي الاسبوعية
بتاريخ 24 أكتوبر 2009

السبت، أكتوبر 31، 2009

تشيع جنازة الدكتور مصطفى محمود وغياب كبار رجال الدولة






ونشرة على المدونة : عبد الجليل ابوحسين
تنعى بمزيد من الحزن الاسى المدونة الفقيد والهم الهلة الصبر والسلوان


السبت، 31 أكتوبر 2009 - 17:22


شيعت ظهر اليوم السبت جنازة العالم الكبير الدكتور مصطفى محمود من أمام مسجد محمود بالمهندسين عن عمر يناهز 81 عاما بعد رحلة علاج استمرت لعدة شهور فى مستشفى محمود بميدان لبنان، وذلك فى حضور كثيف من رجال الشرطة ووسائل الإعلام وأساتذة الطب، بالإضافة إلى الكثير من محبيه من الفقراء الذين جاءوا إلى المسجد لوداع جثمان العالم الجليل الذى قضى طيلة حياته لخدمة الفقراء وعلاج المرضى، بينما تغيب عن تشييع الجنازة كبار رجال الدولة وعلى رأسهم محافظا الجيزة والقاهرة وهو ما أثار استياء مشيعيه.حالة الحزن الشديدة التى سيطرت على أمل مصطفى محمود بنت العالم الجليل جعلتها ترتدى نظارة سوداء وتبتعد عن كاميرات التصوير، نظرا للحالة السيئة التى كانت عليها أثناء دخول الجثمان فى مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة 6 أكتوبر، أمل تحدثت لليوم السابع فى كلمات قليلة عن والدها قائلة "لم يقم أحد من كبار المسئولين بزيارة والدها أثناء وجوده بالمستشفى للاطمئنان عليه ولم يزره سوى أقاربه فقط وأفراد العائلة.فيما أكد نجله أدهم أن أفضل تكريم لوالده هو حضور جميع محبيه من الفقراء وأساتذة الجامعات لتشييع الجنازة إلا أنه عاد ليؤكد كلام شقيقته حول غياب كبار المسئولين عن تشييع الجنازة،لافتا إلى أن والده أفنى حياته لخدمة الناس سواء من خلال علمه أو من خلال جمعيته الشرعية التى أسسها لخدمة الفقراء وعلاج المرضى.شريف محمود الجندى نجل شقيق الدكتور مصطفى قال لليوم السابع إنه بالرغم من تفانيه فى خدمة المجتمع من خلال علمه وجمعيته، فضلا عن حصول الدكتور مصطفى على جائزة الدولة التقديرية لعلمه وتكريمه فى بعض البلدان العربية، إلا أن أحدا من المسئولين لم يكلف نفسه لزيارته فى المستشفى، مضيفا "هكذا حال الدنيا مع العلماء بمجرد مرضهم، فالراحل كان بمثابة الوالد للجميع نظرا لحنيته الكبيرة على الصغير قبل الكبير مع أفراد العائلة".حضر تشييع الجثمان جميع العاملين بالجمعية ومستشفى محمود الخيرى وهم فى حالة حزن شديد، مثل الدكتور عمرو حلمى نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية والدكتور مجدى ربيع مدير مستشفى محمود، حيث أكدوا أنهم فقدوا أعز الناس لقلوبهم نظرا لقربه منهم والسماع لشكواهم والعمل على حلها أثناء فترة رئاسته للجمعية، قبل مرضه فى حين أكد الدكتورهانى المحمدى رئيس مجلس إدارة الجمعية ووكيل كلية الطب بالقصر العينى فى اتصال هاتفى لليوم السابع من بيروت أن خبر الوفاة كان بمثابة صدمة للجميع حيث يعد الأب الروحى لجميع العاملين فى الجمعية والمستشفى، بالإضافة إلى محبيه فى العديد من البلدان الذين تلقوا العلم منه.


الخميس، أكتوبر 29، 2009

احنا فى عصر الاهمال ولا الفوضى كدا او كدا المواطن المصرى البسيط هو الذى يدفع الثمن

استقالة منصور شفرولية .... او محمد منصور وزير النقل مش هتحل المشكلة انا مش بتعاطف معاة بس لا بد من خلل جسيم فى الشركة

واصلت نيابة الجيزة تحقيقاتها فى حادث تصادم قطارى العياط والذين راح 18 راكب وإصيب 38 أخرين فى الحادث الذى وقع بين قطارى الصعيد رقم 188 والفيوم رقم 152.

إستمعت النيابة الخميس الى أقوال كلا من مساعد سائق قطار الصعيد رقم 188 ومحصل القطار رقم 152.

الجمعة، أكتوبر 23، 2009

دردشة نجوم الرومنسية ترحب بكم


على هذا الرابط

اتهام الامريكان بتسميم منتظر الزيدي : فشل الأطباء في تحديد مرضه بنفس الطريقة التي تم بها تسميم الرئيس عرفات

كشف مصدر عراقي مطلع أن الحكومة المصرية رفضت طلب الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بالحذاء نهاية العام الماضي ، ونقلت جريدة "الجريدة" الكويتية عن المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته -أن الحكومة المصرية أبلغت شقيق الزيدي بتعليق موافقة دخول الصحفي العراقي إلى مصر ، شريطة عدم مشاركته في أي عمل إعلامي وألا يجري لقاءات إعلامية مع وسائل إعلام عربية أو أجنبية ما دام على الأرض المصرية، وأن تقتصر زيارته على العلاج فقط ، وهو ما رفضه الزيدي .

وأضاف: " الزيدي يعاني مرضا خطيرا فشل الأطباء السوريون في تحديده، مرجحين أن يكون قد تم تسميمه خلال فترة وجوده في السجن بنفس الطريقة التي تم بها تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات".