
"لا يهمني كيف ومتى أموت، المهم هو أن يحيى الثوار من بعدي، يملئون الدنيا ضجيجا، حتى لا ينام ها العالم بكل ثقله فوق أجساد الفقراء والمحرومين" تشي جيفارا....المدون والمحاور عبد الجليل ابوحسين...0146370739
الجمعة، أبريل 22، 2011
ندوة عمالية بمركز افاق اشتراكية

الجمعة، ديسمبر 10، 2010
ورشة عمل حول الصحافة الاكترونة
يعني إيه صحافة إلكترونية؟
إزاي أكتب موضوع لموقع إلكتروني صحفي؟
إيه الفرق بين الكتابة للمواقع الإلكترونية والكتابة للصحافة الورقية؟
إزاي أكتب تقرير.. تحقيق.. حوار.. فيتشر.. لموقع إلكتروني؟
ممكن ألاقي فرصة شغل كصحفي في مواقع إلكترونية؟
الأحد، نوفمبر 28، 2010
جانزة الدمقرادقية وسط غياب كبار رجال الدول
تمت اليوم جنازة الدمقراطية وسط غياب كبار رجال الدولة الذين حضرو مسوم العزاء هم ناس بسطاء جدا لا يعرفون شيئا عن الدفن وكيفية اخذ العزاء الذى سيتمر الى الساعة السابعة هذا اليوم
كبار رجال الدولة مجوش الدفنة عشان كانو مشغلون فى الانتخبات
الله يرحمك يااا دمقراطية
اشوفك كمان خــــــــــــــــــــــــــمس سنـــــــــــــــــــــــوات
الخميس، نوفمبر 18، 2010
جريدة اليوم السابع
كانت محكمة القضاء الإدارى قد أصدرت حكما لصالح 13 مستبعدا من ترشيحات الحزب الوطنى بإدراج أسمائهم ضمن الكشوف الانتخابية، إلا أن اللجنة رفضت استلام الأوراق بحجة عدم وصول حكم المحكمة عن طريق قلم المحضرين وهيئة قضايا الدولة.
فى الوقت الذى قامت فيه هيئة قضايا الدولة بعمل إشكالات عدم تنفيذ الحكم لعدم تمكينهم من قيدهم بكشوف المرشحين.
وقام عدد من المستبعدين، اليوم، بالتوجه إلى مقر اللجنة المشرفة على الانتخابات لتقديم أوراقهم بعد حصولهم على صورة من الأحكام الصادرة لصالحهم، وأعلنوا رفع دعاوى قضائية مستعجلة أمام القضاء الإدارى للحصول على أحكام لإدارج أسمائهم فى كشوف المرشحين.وحتى الآن لم تقم اللجنة المشرفة على الانتخابات بمديرية أمن الغربية بإعلان الكشوف النهائية للمرشحين.
الأربعاء، نوفمبر 17، 2010
كل عام وانتم جميعا بخير
كل عام وكل مناضل مصرى بخير وصحة وامان
اعتزر عن التاخير فى نشر اخبار على المدونة لاسباب شخصية وانا اسف
الجمعة، يناير 22، 2010
الجمعة، يناير 08، 2010
معرض الكتاب الاول فى مركز افاق اشتركية المحلة
الجمعة، ديسمبر 18، 2009
الثلاثاء، نوفمبر 03، 2009
حوار حول الشفقة على الذات-باولو كويللو
_ كيف يمكن فعل ذلك ؟
_ قام حكيم صيني بوضع الحل منذ آلآف السنين . لذا فإنه من المهم قبل أن أعرض لكم النقاط الخمسة التالية فإنه يلزم البدء باحترام الذات و بالتركيز على ما نريد .
_ و كيف نعرف ما نريد ؟
_ حين نشعر أننا أفضل حال تنفيذ مهمة محددة و بالتالي فإن كل ما قد يشعرنا بفقدان الحماس و احترام ذواتنا ، شيء مؤذ ، على الرغم من كونه قد يحمل لنا نجاحا أو مالا .
رأيت أناسا كثيرين غصهم النجاح ، يرتكبون أخطاء ، انتهت بهم الى تدمير سنوات كاملة من العمل وصل بهم الأمر الى حالات سكر شديدة ، أو أصبحوا عدوانيين ، قساة ، أو مفطوري القلب .
هؤلاء بعيدون عن أنفسهم و بعيدون عن الناس .
_ نعود لموضوع الحكيم .
قام هذا الحكيم بتأليف كتاب عن الحرب لكن الخمس نقاط التي تحويها قائمته يمكن تطبيقها على أي مهمة قد يوكل بها الانسان .
النقطة الأولى ، قانون الإرادة ، و التي كنا بصدد الحديث عنها : علينا أن نفعل فقط ما يملأ قلوبنا بالحماس ، إذا حاولنا تجاهل ذلك و إذا أخرنا اللحظة التي نعيش فيها أحلامنا ، فقدنا الطاقة اللازمة لأي تحول في حياتنا .
أحدهم قال ذات مرة : " لا أعرف سر النجاح ، لكن سر الفشل هو أن نعكف دوما على اتباع إرادة الآخرين " .
النقطة الثانية : هي قانون فصول السنة . كما تحتاج حرب تدور في الشتاء الى حنكة و عدة تختلف عن تلك التي تحتاجها حرب تقع في الصيف ، فإنه و بنفس الطريقة : على الإنسان أن يتعلم احترام فصوله ، فلا يتحرك في الوقت الذي يجب عليه أن ينتظر و ألا ينتظر وقتما يجب عليه أن يتحرك !
النقطة الثالثة هي قانون الجغرافيا : إن معركة تقع في مجال مغلق تختلف كلية عن تلك التي تشتعل في مجال مفتوح ، لكل حالة ظرفها الخاص و عليك أن تكون يقظا لاتباع الظرف المناسب للمحيط الذي توجد فيه ، للمساحة المحتلة ، ما يجب أن تفعله لتتقدم ، للمكان الذي يمكنك التترس فيه ، و للطرق التي يمكنك الهرب منها في حال ما إذا احتجت أن تتقهقر قليلا .
النقطة الرابعة قاون الحلفاء: .. لا أحد يستطيع المقاومة وحيدا . نحن بحاجة الى الأصدقاء لمنحنا القوة التي تلزمنا ، أناس ينصحوننا بلا خوف بما يجب أن نفكر فيه ، كما يقول الشاعر : " بجناحيه فقط ، لا يستطيع الطائر أن يحلق عاليا "
و أخيرا النقطة الخامسة : قانون الابداع : هناك طريقة واحدة لفهم الأشياء : و هي أن نحاول تغييرها، صحيح أننا لا يمكننا تحقيق ذلك ، لكننا ما نفتأ نتعلم شيئا ما ، لأننا نبحث عن طرق لم يطرقها أحد بعد ، و العالم مليء بهذا النوع من الطرق .
المشكلة أن الكل يخافون الغابات البكر ، و البحار التي لم يسبر غورها أحد حيث المجهول دوما يعطينا الإيحاء بأننا سنضيع .
لكن لا أحد يضيع ، لأن يد الله تحرس دوما الرجال و النساء ذوي القيمة ، الذين يتجرأون على أن يكونوا مختلفين و يؤمنون بأحلامهم .
بقلم باولو كويللو
مجلة الا بي سي الاسبوعية
بتاريخ 24 أكتوبر 2009
السبت، أكتوبر 31، 2009
تشيع جنازة الدكتور مصطفى محمود وغياب كبار رجال الدولة


الخميس، أكتوبر 29، 2009
احنا فى عصر الاهمال ولا الفوضى كدا او كدا المواطن المصرى البسيط هو الذى يدفع الثمن
واصلت نيابة الجيزة تحقيقاتها فى حادث تصادم قطارى العياط والذين راح 18 راكب وإصيب 38 أخرين فى الحادث الذى وقع بين قطارى الصعيد رقم 188 والفيوم رقم 152.
إستمعت النيابة الخميس الى أقوال كلا من مساعد سائق قطار الصعيد رقم 188 ومحصل القطار رقم 152.
الجمعة، أكتوبر 23، 2009
اتهام الامريكان بتسميم منتظر الزيدي : فشل الأطباء في تحديد مرضه بنفس الطريقة التي تم بها تسميم الرئيس عرفات
وأضاف: " الزيدي يعاني مرضا خطيرا فشل الأطباء السوريون في تحديده، مرجحين أن يكون قد تم تسميمه خلال فترة وجوده في السجن بنفس الطريقة التي تم بها تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات".
الجمعة، أكتوبر 16، 2009
الحوار الذى انتظرة الملاين ....

السبت، أكتوبر 03، 2009
إنفلونزا الخنازير تخيم على اليوم الدراسي الأول في مصر
16 مليون طالب وطالبة انتظموا في 40 ألف مدرسةالقاهرة- (العربية) أحمد عثمان
كتبة : على المدونة
مراسل المدونة فى المحافظات
محمد الاعرج
وساد اليوم الاول للعودة إلى المدارس حالة من الارتباك والخوف عاشه أولياء الامور وسط حذر وترقب من انتشار المرض، ما دفع بعض الأهالي إلى اصطحاب أولادهم للمدرسة شخصياً، كما فضّل آخرون الانتظار أمام المدارس لخروج أطفالهم.
|
الخميس، أكتوبر 01، 2009
Mahalla’s role in Egypt grassroots movements

The labor strikes in Mahalla have played a great role in motivating the different grassroots movements in Egypt. Mahalla labor activists were the main reason behind the success of the April 6 National Strike of 2008. On Labor Day, May 1, which came a few weeks after the strikes, President Hosni Mubarak made a historical statement on raising the salaries of Egyptian laborers 30 percent of the current value. Mahalla’s labor movement has, since then, become an inspiration to all Egyptian trade unions across the country. Different protests were launched and tens of strikes erupted all over Egypt in the past two years.
The Mahalla labor movement has also become a serious threat to the regime. State Security is besieging the small industrial city of Mahalla constantly, with daily abuses. On April 6 this year, they prevented traveling to and from Mahalla in order to avoid similar riots to those of 2008. Even public figures and well-known politicians are sometimes prevented from entering the city. Two weeks ago, Dr. Ayman Nour – Al-Ghad chief – and a dozen party members were prevented by security forces from entering Mahalla to avoid their meeting with workers after work hours.
As a result of the great influence of the Mahalla labor force in pushing forward and strengthening the grassroots movement in Egypt, the Mahalla Textile Company is now practicing clear labor rights violations against the workers, whose names were highlighted during the past two years.
Yesterday, the company fired Abdul Kareem Al-Behiery and a number of his associates without clarifying the reasons behind this arbitrary action. Al-Behiery has been blogging about labor rights in Mahalla since 2007. Al-Baheiry, Kamal El-Fayoumy and Tarek Al-Sonousy were arrested during the April 6 strikes of 2008.
After being released, they were forced to change their residence and work location and security attempted to force their disassociation with other groups of labor activist, including, but not limited, to Amal Abdul Salam, Wedad El-Demerdash, Mohamed Mohamed Al-Attar and Wael Habib. Another group of labor activists like Mostafa Fouda, Tamer El-Metwaly and Tarek Ameen were deprived of their bonuses because they participated in a demonstration at the headquarters of the company to protest the massive loss of company assets and profits due to the lack of proper maintenance to company machines. They were also calling for forming a new board of directors and firing the general deputy Fouad Abdul Aleem Hassan because he proved being unqualified to run the company.
The situation in Mahalla deserves our attention and support.
**Abu Hussein is a labor activist and blogger in Mahalla






